يكفي في قبول حديثه ، كما يظهر هذا من كلام الطوسي في عدّته حيث قال :
« وأمّا العدالة المراعاة في ترجيح أحد الخبرين على الآخر فهو أن يكون الراوي معتقداً للحقّ مستبصراً ، ثقة في دينه ، متحرّجاً من الكذب ، غير متهم فيما يرويه » « 1 » .
ولعلّ على هذا الأساس قد عدّ ابن داود « العقيلي » هذا في القسم الأول من رجاله « 2 » .
كان رجل صِدْقٌ
روى الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن القاسم - شريك المفضل - وكان رجل صدق قال : « سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول » « 3 » .
وقال شيخنا المجلسي رحمه الله : « القاسم بن عبد الرحمان - شريك المفضل - ممدوح » « 4 » .
كان فقيهاً عالماً صالحاً مرضياً
عدّ الطوسي نوح بن شعيب البغدادي من أصحاب الجواد عليه السلام ، وأضاف :
« ذكر الفضل بن شاذان : إنّه كان فقيهاً ، عالماً ، صالحاً ، مرضياً ، وقيل : إنّه نوح بن
هامش
( 1 ) عدّة الأصول ج 1 ص 379 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 134 .
( 3 ) روضة الكافي ص 374 حديث 562 .
( 4 ) الوجيزة ص 83 .