جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، وكان خصّيصاً ، والعامّة لهذه العلّة تضعّفه » « 1 » .
وقال الطوسي فيه : « كان خاصّاً بحديثنا ، والعامّة تضعّفه لذلك » « 2 » .
وقد اعتمد شيخنا المجلسي رحمه الله على هذا النصّ ووصفه إبراهيم هذا بقوله :
« ممدوح » « 3 » ، وذكره مرة ثانية بعنوان : « إبراهيم بن محمد بن يحيى المدني » وأضاف « أسند عنه » « 4 » ، وذلك بناء على نسخته من رجال الطوسي ، لكنّ الصحيح ما ذكره أولًا « 5 » .
كان خمّاراً ولكنّه يؤدّي الحديث كما سمع
روى الكشي بشأن عوف العقيلي قائلًا : « حدّثني طاهر بن عيسى ، ذكره عن جعفر بن أحمد بن سعد أو غيره ، عن صالح بن سلمة أبي الخير الرازي ، عن ابن أبي نجران ، عن أبي عمران ، عن فرات بن أحنف قال : العقيلي كان من أصحاب علي عليه السلام ، وكان خمّاراً ولكنّه يؤدّي الحديث كما سمع » « 6 » .
لا شك أنّ جملة « كان خمّاراً » بحدّ ذاتها جرح بشأن عوف هذا ، لكن أداؤه للحديث كما سمع يؤكّد أنّه كان متحرّجاً من الكذب غير متهم فيما يرويه ، وهذا
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 14 .
( 2 ) الفهرست للطوسي ص 3 .
( 3 ) الوجيزة ص 6 .
( 4 ) الوجيزة ص 6 .
( 5 ) جاء في المخطوطة ص 72 - 73 بعنوان : « إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني أسند عنه » .
( 6 ) اختيار رجال الكشي ص 97 رقم 153 .