والظاء المعجمة ، بمعنى المنزلة والمكانة كما قال في الصحاح « 1 » ، ورجل خطي إذا كان ذا حظوة ومنزلة ، وقد حظي عند الأمير واحتظى بمعنى ، وقال في القاموس « 2 » : والحظة كعدة المكانة » « 3 » .
علماً بأ نّنا لسنا بحاجة إلى التمسّك بهذا المدح البليغ في تعديل يونس بن يعقوب هذا بعد توثيق الطوسي له .
كان خصّصياً بأحد المعصومين عليهم السلام
قال النجاشي يصف أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم : « شيخ أهل اللغة ووجههم ، أستاذ أبي العباس « 4 » ، قرأ عليه قبل ابن الأعرابي « 5 » ، وكان خصّصياً بسيدنا أبي محمد العسكري عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام قبله » « 6 » ، ونحوه قال الطوسي « 7 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 8 » .
وقال النجاشي أيضاً في الأصيغ بن نباتة المجاشعي : « كان من خاصّة
هامش
( 1 ) الصحاح ج 4 2316 .
( 2 ) القاموس المحيط ج 4 ص 319 .
( 3 ) سماء المقال ج 2 ص 83 .
( 4 ) هو أحمد بن يحيى بن زيد أبو العباس المعروف بثعلب ( 200 - 291 ) .
( 5 ) هو محمد بن زياد أبو عبد اللَّه يعرف بابن الأعرابي ( 150 - 231 ) .
( 6 ) رجال النجاشي ص 93 .
( 7 ) الفهرست للطوسي ص 27 .
( 8 ) الوجيزة ص 8 .