الرواية ، حسن الحفظ ، غير أنّه ضعّفه جماعة من أصحابنا » « 1 » .
وأرى أنّ هذا الوصف يفيد المدح ، لكن بالنسبة للشيباني هذا يعارضه قول النجاشي فيه : « كان في أول أمره ثبتاً ، ثم خلّط » « 2 » .
وقد ذكرنا في محلّه أنّ المخلّط يقبل ما روي عنه قبل الاختلاط ويردّ ما روي عنه بعد ذلك ، وعلى هذا الأساس لا يصحّ القول بتضعيف أبي المفضل الشيباني هذا مطلقاً .
حسن الخاطر
قاله الطوسي بشأن محمد بن محمد بن النعمان المفيد بعد أن وثقه « 3 » .
وهو بمعنى حسن النيّة ، ويدلّ على المدح ، إلّا أننا لنا بحاجة إلى التمسك بهذا الوصف بعد اتّفاق الأعلام على تعديل هذا الموصوف به .
حسن الطريقة
جاء هذا وصفاً لرفاعة بن موسى النخّاس ، ومحمد بن سليمان بن الحسن الزراري ، ومعاوية بن وهب البجلي ، وموسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي ، وقد وثّقهم النجاشي جميعاً « 4 » .
هامش
( 1 ) الفهرست للطوسي ص 140 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 396 .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 158 .
( 4 ) راجع رجال النجاشي ص 166 و 347 و 412 و 405 .