حديثه قريب من السلامة
قال النجاشي بشأن محمد بن بحر الرهني : « قال بعض أصحابنا : إنّه كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه قريب من السلامة ، ولا أدري من أين قيل ذلك » « 1 » .
وقال الطوسي بشأنه أيضاً : « كان متكلّماً ، عالماً بالأخبار ، فقيها ، إلّا أنّه متّهم بالغلو » « 2 » .
وقال أيضاً : « يرمى بالتفويض » « 3 » .
وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة ، وأضاف : « قال ابن الغضائري إنّه :
« ضعيف ، في مذهبه ارتفاع » ، والذي أراه التوقّف في حديثه » « 4 » .
وصرّح السيد الخوئي بأنّ محمداً هذا مجهول الحال ، قال رحمه اللَّه : « إنّ الرجل وإن لم يثبت ضعفه ، فإنّا ذكرنا غير مرّه إنّ الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت نسبته إليه ، إلّا أنّ وثاقته أيضاً غير ثابتة ، وما ذكره النجاشي من أنّ حديثه قريب من السلامة يريد به أنّه لا غلوّ في أحاديثه ، فلم يثبت حسنه أيضاً ، إذن هو مجهول الحال » « 5 » .
وضعّفه المجلسي رحمه اللَّه « 6 » ، وعدّ الجزائري حديثه في القسم الضعيف « 7 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 384 .
( 2 ) الفهرست للطوسي ص 132 .
( 3 ) رجال الطوسي ص 510 .
( 4 ) خلاصة الأقوال ص 252 .
( 5 ) معجم رجال الحديث ج 15 ص 124 .
( 6 ) راجع الوجيزة ص 91 .
( 7 ) راجع حاوي الأقوال ج 4 230 .