لوصف « صحيح المذهب » لا لوصف كونه أمير بني شيبان .
وأرى أنّ هذا الوصف لا يدلّ علي المدح فضلًا عن التعديل .
وبشأن وصف « كان عظيماً عند السلطان » راجع عنوان « أمير من قبل السلطان »
أمير من قبل السلطان
قال النجاشي بشأن محمّد بن علي بن عيسى القمّي : « كان وجهاً بقم ، وأميراً عليها من قبل السلطان ، وكذلك أبوه ، ويعرف بالطلحي » « 1 » .
وذكره العلّامة « قدّس سرّه » في القسم الأول من الخلاصة « 2 » ، ووصفه المجلسي رحمه اللَّه قائلًا : « ممدوح » « 3 » .
وظاهر هذا أنّهما لا يعدّان الإمارة من قبل السلطان جرحاً بشأن الرجل ، وهو الصحيح ، لاحتمال أنّ السلطان هذا كان غير ظالم ، أو كان ظالماً لكنّ التقيّة اقتضت قبول هذه الإمارة .
علماً بأنّنا قد عثرنا على نصوص من هذا القبيل بشأن بعض المحدّثين حاكية عن تقرّبهم إلى سلاطين زمانهم ، ولم نر من العلماء من يطعن فيهم بها « 4 » .
منها : قول النجاشي بشأن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري : « شيخ القميين ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 371 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 160 .
( 3 ) الوجيزة ص 100 .
( 4 ) لقد كتب السيد المرتضى رسالة في جواز العمل مع السلطان ، طبعت ضمن رسائل الشريف المرتضى ج 2 ص 89 .