فكتب إليه أبو عبد اللَّه عليه السلام : قول اللَّه أصدق : « وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى » « 1 » واللَّه ما علمت ولا أمرت ولا رضيت » « 2 » .
ومن المحتمل أنّ شيخنا المجلسي رحمه الله قد ضعّف هذه الرواية لوقوع أحمد بن الفضل الخزاعي الواقفي في طريقها ، أو أنّه لم يراها جرحاً تسبّب تضعيف عبد الرحمان هذا .
هذا وقد ذكر الطوسي عبد الرحمان بن سيّابة هذا في أصحاب الصادق عليه السلام وقال : « أسند عنه » « 3 » .
امّي
قاله الطوسي بشأن « محمد بن نعيم الخيّاط » ، وأضاف : « إلّا أنّه كان حافظاً » « 4 » .
ورمز العلّامة المجلسي لمحمّد هذا ب « ح » أي أنّه ممدوح « 5 » .
وقال الطوسي بشأن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن قضاعة الصفواني : « كان حفظة ، كثير العلم ، جيّد اللسان ، وقيل إنّه كان امّيّاً ، وله كتب أملاها من ظهر قلبه » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، آية 164 .
( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 390 رقم 734 .
( 3 ) رجال الطوسي ص 230 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 498 .
( 5 ) راجع الوجيزة ص 105 .
( 6 ) الفهرست للطوسي ص 133 .