وجاء في نهايتها : « فأمر بقطع يديه ورجليه ولسانه وأمر بصلبه » « 1 » .
هذا وقال شيخنا المجلسي : « رشيد الهجري ثقة معروف » « 2 » .
أمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر
قاله الطوسي بشأن أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة « 3 » ، وهذا توثيق صريح ، إلّا أنّ ابن عقدة هذا كان زيديّاً جاروديّاً ، فيعدّ حديثه في القسم الموثقّ .
هذا وقد وصف السيد التفرشي في نقده « محمدَ بن الحسين بن موسى » المعروف ب « السيد الرضي » قائلًا : « وأمره في الثقة والجلالة أشهر من أن يذكر ، رضي اللَّه عنه » « 4 » .
علماً بأنّ تعديله بشأن السيد الرضي هذا ممّا تطمئنّ إليه النفس ، وإن كان يعدّ من المتأخّرين ، وكم له نظير بالنسبة لجماعة من الأعلام لم يوثّقوا في كلمات المتقدّمين .
أمره ملتبس
قال النجاشي يصف « صالح بن أبي حمّاد الرازي » قائلًا : « كان أمره ملتبساً ، يُعرف ويُنكر » « 5 » .
وأرى أنّ جملة « يُعرف وينكر » تفسير لقوله : « كان أمره ملتبساً » وهذا ليس نصّاً في
هامش
( 1 ) اختيار رجال النجاشي ص 76 رقم 132 .
( 2 ) الوجيزة ص 46 .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 28 .
( 4 ) نقد الرجال ص 303 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 198 .