ووجههم ، وفقيههم ، غيرمدافع ، وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان بها » « 1 » .
ومنها : قوله بشأن جعفر بن ورقاء : « أمير بني شيبان بالعراق ووجههم ، وكان عظيماً عند السلطان ، وكان صحيح المذهب » « 2 » .
ومنها : قول الطوسي بشأن داود بن القاسم الجعفري : « جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام ، وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر عليهم السلام ، وكان مقدّماً عند السلطان » « 3 » .
ومنها : قول النجاشي بشأن محمّد بن أحمد بن عبد اللَّه بن قضاعة الصفواني :
« شيخ الطائفة ، ثقة ، فقيه ، فاضل ، وكانت له منزلة من السلطان » ثمّ ذكر ما سبّب ذلك « 4 »
ومنها : قوله بشأن محمد بن عيسى بن عبد اللَّه الأشعري : « شيخ القميين ، ووجه الأشاعرة ، متقدّم عند السلطان » « 5 » .
فعليه لا دلالة لمثل هذه النصوص على الجرح ، لما ذكرناه من الاحتمالين في تبرير هكذا مواقف من المحدّثين مع سلاطين زمانهم ، وإن كان البعض قد عدّ الإمارة من قبل السلطان جرحاً بشأن الرجل .
فقد عدّ الجرائري حديث علي بن عيسى القمي - وقد مرّ عن النجاشي في أول
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 82 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 124 .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 67 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 393 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 338 .