أكثر أهل المشرق علماً وفضلًا وأدباً وفهماً ونبلًا في زمانه
قاله الطوسي بشأن محمّد بن مسعود بن محمد بن عيّاش السلمي « 1 » ، وهذا مدح صريح ، إلّا أنّ النجاشي قد وصف محمداً هذا بقوله : « ثقة ، صدوق ، عين من عيون هذه الطائفة » « 2 » .
فلا حاجة إلى هذا المدح بعد هذا التعديل الصريح .
أكثر الرواية عن الضعفاء
راجع عنوان « يروي عن الضعفاء » .
أكثر الرواية عن العامّة
راجع عنوان « روى من أحاديث العامّة فأكثر » .
ألحقنا بالشيوخ في زمانه
قاله النجاشي بشأن شيخه في الرواية : « أحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي » بعد أن وصفه قائلًا : « استاذنا رحمه اللَّه » « 3 » .
ومعنى « ألحقنا » أي أنّ ابن الجندي هذا كان هو الواسطة بين النجاشي وبين شيوخه في الإجازة .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 497 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 350 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 85 .