المحقّق الشيخ محمد : عادة المصنّفين عدم توثيق الشيوخ » « 1 » .
وعدّ العلّامة المامقاني « مشايخ الإجازة » و « شيخ الإجازة » من ألفاط المدح وقال :
« ولا ريب في إفادته المدح المعتدّ به » « 2 » .
وقال العلّامة التستري : « شيخ الإجازة لا أثر له في نفسه أصلًا » « 3 » .
وقال السيد الخوئي رحمه اللَّه : « إنّ شيخوخة الإجازة لا تكشف عن وثاقة الشيخ ، كما لا تكشف عن حسنه » « 4 » .
وعدّ مؤلّف الطرائف مشايخ الإجازة من جملة ما ذكره تحت عنوان أسباب التوثيق والمدح قائلًا : « ومنها : مشايخ الإجازة ، قيل : إنّهم لا يحتاجون إلى التنصيص على التزكية ، وقيل : إنّهم في أعلى درجات الوثاقة ، وقيل : لا يدلّ على التوثيق ، ولعلّ كونه دالًاّ على التوثيق ، نظراً إلى أنّ دأب العلماء عدم الاستجازة من غير أهل الوثوق في الغالب ، قوي » « 5 » .
هذا بعض ما عثرنا عليه بهذا الشأن ، ثمّ نقول : لا شكّ في صدور الإذن عن المعصومين عليهم السلام للناس بالرواية ، ويدلّ عليه ما ورد عنهم عليهم السلام في وجوب طلب العلم ، وتفضيل العلماء ، والحثّ على حفظ الحديث وثواب روايته .
كما يُعرف من خلال النصوص الواردة بهذا الشأن أنّ للرواية ونشر الحديث شروطاً يجب على الراوي أن يراعيها .
هامش
( 1 ) تعليقة منهج المقال ص 9 .
( 2 ) مقباس الهداية ج 2 ص 218 .
( 3 ) قاموس الرجال ج 1 ص 77 .
( 4 ) معجم رجال الحديث ج 1 ص 77 .
( 5 ) طرائف المقال ج 2 ص 260 .