أو كان لفظك فيهم ما أنزل ال * توراة والفرقان والإنجيلا
وقوله [ من الكامل ] :
لو كان ذو القرنين أعمل رأيه * لما أتى الظلمات صرن شموسا
أو كان صادف رأس عازر سيفه * في يوم معركة لأعيا عيسى
عازر : اسم الرجل الذي أحياه المسيح عليه الصلاة والسلام ، بإذن اللّه عز وجل .
أو كان لجّ البحر مثل يمينه * ما انشقّ حتّى جاز فيه موسى
وكأن المعاني أعيته حتى التجأ إلى استصغار أمور الأنبياء ، وفي هذه القصيدة :
يا من نلوذ من الزمان بظلّه * أبدا ، ونطرد باسمه إبليسا
وقوله وقد جاز حد الإساءة [ من مجزوء الرجز ] :
أيّ محلّ أرتقي ؟ ! * أيّ عظيم أتّقي ؟ !
وكلّ ما قد خلق الله * وما لم يخلق
محتقر في همّتي * كشعرة في مفرقي « 1 »
وقبيح بمن أوله نطفة مذرة ، وآخره جيفة قذرة ، وهو فيما بينهما حامل بول وعذرة ، أن يقول مثل هذا الكلام الذي لا تسعه معذرة .
* * *
14 - ومنها الغلط بوضع الكلام في غير موضعه
كقوله [ من الوافر ] :
أغار من الزجاجة وهي تجري * على شفة الأمير أبي الحسين
هامش
( 1 ) مفرقي : أي مفرق الشعر في الرأس .