الأجساد ، والحيا « 1 » على ألسنة الجماد ، فعظم موقعه أن السّلك يذال « 2 » باليد ، أو ينال « 3 » بالنّظر ، أو يعدّ في الآيات ولا « 4 » في السّور ، أو يقال إنّه جاء في حسنه وإحسانه على قدر ، أو يوصف بأنّه ثاني المطر ، أو ثالث « 5 » الشمس والقمر « 6 » .
« ومن هذا القسم ما يأتي ذكره « 7 » في ذمّ رجل [ من جملة ] « 8 » كتاب كتبته إليه ، فقلت : [ إذا كتبت ] « 9 » مثالبه « * » في كتاب اجتمع عليه بنات وردان « * » ، وحرّم عليّ أن [ أبدأ ] « 10 » فيه ببسم الله الرحمن الرحيم لأنّها من القرآن .
وهذا معنى « 11 » غريب لم أسبق إليه ، ولا جاء به أحد غيرى » « 12 » .
ومما ينخرط في هذا السّلك ما أوردته في صدور الكتب من الأدعية ، وقد عرّفتك في ما تقدّم من هذا الكتاب أنّى أنشأت مائة دعاء ، وأودعت كلّا منها معنى « 13 » آية من القرآن ، أو خبر « 14 » من الأخبار النبويّة ، أو معنى بيت سائر .
هامش
( 1 ) في ن : « الحياء » خطأ .
( 2 ) في ن : « ينال » تحريفا . والإذالة : الإهانة . اللسان في ( ذ ى ل ) .
( 3 ) في ن : « يطال » تحريفا .
( 4 ) في ن : « لا » .
( 5 ) في الأصل بخط مختلف : « وثالث » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 6 ) يقابل هذه الفقرة في ت ص 165 تعليق نصه : قد هفا هنا هفوة عظيمة لم يلق لها باله ؛ مع أنه من المتمسكين بآداب الشرع الشريف . . . محرره طاهر .
( 7 ) في ت ، وط ، وع : « ما ذكرته » .
( 8 ) في الأصل بخط مختلف : « وهو كتاب » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع .
( 9 ) ممحوة في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع .
* المثالب : العيوب . في ( ث ل ب ) .
* وبنات وردان : دوابّ معروفة . في ( ور د ) .
( 10 ) ممحوة في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع .
( 11 ) في ط ، وع : « وهذا المعنى » .
( 12 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من م ، ون .
( 13 ) « معنى » سقطت من ط .
( 14 ) في الأصل ، وع : « وخبر » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون .