فَجَعَلْناها حَصِيداً
، وكذلك فعل المنجنيق في الأسوار « 1 » . والثّالث من سورة « ق » في قوله تعالى :
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
« 2 » .
و [ في ] « 3 » قوله تعالى :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
« 4 » . والرّابع من سورة النّور في قوله تعالى :
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ
« 5 » .
ومن هذا القسم ما ذكرته في فصل من فصول الكلام في معنى التوكّل ، وهو :
ووثقت بألطاف الله التي « 6 » جعلت النار بردا وسلاما ، « وبطن الحوت » « 7 » مستقرّا ومقاما . ولم أكن ممّن كفر بياسه ، وضلّ « 8 » بإبلاسه . فألطاف الله لا يعرفها إلّا من عرفه فوفّاه « 9 » حقّه ، ولم يكن ممّن « 10 » ضرب له مثلا ونسي خلقه .
في هذا الفصل أربعة معان من القرآن كالفصل الذي قبله : الأوّل في قصّة إبراهيم عليه السّلام ، وقد تكرّر ذكرها في عدّة من السور ، والمعنى الثّانى في سورة الصّافّات « 11 » في قصّة يونس عليه السّلام في قوله تعالى :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
« 12 » . والمعنى
هامش
( 1 ) في م : « بالأسوار » .
( 2 ) ق / 5 .
( 3 ) الزيادة من م .
( 4 ) ق / 7 .
( 5 ) النور / 43 .
( 6 ) في ط : « الذي » خطأ .
( 7 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ن .
( 8 ) في م : « فطل » تحريفا .
( 9 ) في م : « ووفاه » .
( 10 ) في م : « ولم يكن له ممن » .
( 11 ) في م : « سورة والصافات » .
( 12 ) الصافات / 142 ، 143 ، 144 .