وإن « 1 » كان من المحظورات « 2 » المنهىّ عنها ، فالمحظور مباح « 3 » [ لمرتكبه ] « 4 » عند الاضطرار .
هذا الفصل يشتمل على آيتين ، وخبرين من الأخبار النبويّة ؛ وليس هذا موضع ذكر الأخبار ؛ لكن لا بدّ من التنبيه عليها « 5 » . وأمّا الآيتان : فإحداهما في سورة النّساء « 6 » في قوله تعالى « 7 » :
وَاتَّقُوا اللَّهَ
« 8 »
الَّذِي تَسائَلُونَ
« 9 »
بِهِ وَالْأَرْحامَ
« 10 » .
وأمّا الأخرى ؛ ففي « 11 » سورة « ص » في قصّة داود عليه السّلام « 12 » في قوله تعالى :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
« 13 » . إلّا أنّ الآية التي في سورة النّساء أخذ معناها ، وهذه الآية التي في سورة « ص » أخذ لفظها بعينه » « 14 » .
ومن هذا الضرب ما ذكرته في فصل من كتاب إلى بعض الطغاة ، وهو : تذكير
هامش
( 1 ) في ط ، وع : « ولأن » .
( 2 ) في ت : « المحذورات » .
( 3 ) في ت ، وط ، وع : « يباح » .
( 4 ) ممحوة في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وع .
( 5 ) في ع : « عليه » .
( 6 ) في ع كتب الناسخ النمل ، وفوقها النساء ؛ ولم يضرب على إحداهما خطا .
( 7 ) « تعالى » غير موجودة في ت .
( 8 ) في ت : « واتقوا الذي » ؛ وفي ط : « فاتقوا » .
( 9 ) في ت : « تسألون » .
( 10 ) النساء / 1 .
( 11 ) في ط : « والأخرى في » .
( 12 ) « في قصة داود عليه السلام » غير موجودة في ت .
( 13 ) ص / 23 .
( 14 ) نهاية خرم وقع في ن بدا من قوله : « وكذلك الخادم . . . في ص 352 ؛ وفي م من قوله : « ومن هذا الضرب » في الصفحة نفسها أيضا .