حقّها . وقد صافحت بي سحاب الجود الذي هو أغزر « 1 » من سحاب الماء ، وأدنتنى من سماء المعالي التي هي أشرف محلّا من السماء .
وشيء من معاني هذا الفصل مستنبط « 2 » من معكوس قول الشّمّاخ « 3 » ، وهو :
إذا بلّغتنى وحملت رحلي * عرابة فاشرقى بدم الوتين « 4 »
وهذا القدر كاف في حلّ المعاني الشعريّة . والله الموفّق للصّواب .
هامش
( 1 ) في ن : « أعز » .
( 2 ) في ط : « وبعض هذا الفصل مستنبط » ؛ وفي ع : « مستغبط » تحريفا .
( 3 ) الشماخ بن ضرار الذبياني الغطفاني ؛ شاعر مشهور أدرك الجاهلية والإسلام ، والشماخ لقب له ، واسمه معقل ؛ قال الحطيئة في وصيته : أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان . توفى في غزوة موقان زمن عثمان ، وشهد القادسية . طبقات فحول الشعراء 1 / 132 وما بعدها ، الإصابة 3 / 353 : 356 . فتوح البلدان 1 / 324 .
( 4 ) البيت من الوافر في ديوان الشماخ ؛ حققه ، وشرحه د . صلاح الدين الهادي . دار المعارف ، سنة الإيداع 1977 . ووفيات الأعيان 4 / 14 .