الفصل الثّانى في حلّ آيات القرآن [ العزيز ] « 1 » اعلم أنّ القرآن بضاعة « 2 » زاكية ؛ فإذا رزقها إنسان يديرها « 3 » في يده ، ويتجهبذ « 4 » فيها ، ويحسن التجارة في معانيها وألفاظها ؛ فإنّه يستغنى بها عن غيرها « 5 » . [ وما ] « 6 » ذلك شيئا « 7 » يرزقه كلّ أحد ، فكم من « 8 » الناس من حافظ للقران ؛ عالم [ بتفسيره ] « 9 » ، ولكنّه في استعماله كالتاجر الجبان الذي لا يركب برّا ولا بحرا ، وليس يسره منه على هذه الحال إلا عسرا . وهذا الأمر قد لابسته ، ومارسته ، ودارسته ؛ فوجدته يحتاج إلى تلاوة دائمة « 10 » ، ومواظبة لازمة .
وكنت إذا مررت بسورة من السّور يسنح لي في حلّ معان منها مآرب وأوطار ، وأظنّ أنّى قد استوفيت ما أريده منها ، ثمّ أتلوها بعد ذلك ؛ فيسنح لي معان أخر « 11 » غير تلك المعاني الأول « 12 » ، وكذلك « 13 » كلّما تجدّدت التلاوة تجدّدت
هامش
( 1 ) زيادة انفردت بها « ط » .
( 2 ) في ن : « بضاعته » .
( 3 ) في ت ، وم ، وع : « يدبّرها » .
( 4 ) في م : « ويتجهد » ، وفي ن : « ويتهجد » ؛ وكلاهما تحريف .
( 5 ) في ط : « غيره » خطأ .
( 6 ) ممحوة في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 7 ) في الأصل ، وط ، وع : « ذلك شيء » ، وما أثبته من ت ، ون ، وفي م : « وما ذاك شيء » .
( 8 ) في ت ، وط ، وم ، ون : « فكم من الناس » .
( 9 ) ممحوة في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع ؛ وفي م : « على عالم » خطأ .
( 10 ) في ن : « داعية » خطأ .
( 11 ) « أخر » غير موجودة في ت .
( 12 ) في م : « الأولى » .
( 13 ) في م : « وهذا » خطأ .