[ شخص للقيه ] « 1 » بعزم مولانا فقارعه ، أو أرهبه « 2 » باسمه فوادعه « 3 » . على أنّها عبيده تجنى وهو المطلوب « 4 » بجنايتها . وإذا رأت بأحد عناية من جاهه قرنتها « 5 » بعنايتها . والخادم يطالب بأرش جراحها ، ويسأله عناية تكفّ من « 6 » غرب جماحها .
وبعض هذا المعنى معكوس بيت من « 7 » شعر عبد السّلام المعروف بديك الجنّ ، وهو :
ودافعت في صدر الزّمان ونحره * وأىّ يد لي والزّمان المحارب « 8 » .
ومن هذا النوع ما ذكرته في فصل من فصول الكلام ، وهو : كم للرّكاب من يد لو علمتها لجعلت تراب أخفافها للعيون « 9 » إثمدا ، وخطط مباركها للوجوه مسجدا ، فهي الحاملة أعباء الهمم ، والممكّنة من نواصي النّعم . فلا أجحد « 10 »
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 2 ) في ت ، ون : « فقارعه وأرهبه » .
( 3 ) في ط : « قوادعه » تصحيفا .
( 4 ) في ط : « المطالب » .
( 5 ) في ع : « فزنتها » تصحيفا .
( 6 ) « من » غير موجودة في ط . والأرش : الدّية . اللسان في ( أر ش ) .
( 7 ) « من » غير موجودة في ن .
( 8 ) البيت من الطويل في ديوان ديك الجن ص 16 وروايته :. . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . محارب( 9 ) في ع : « ترابها العيون » . والإثمد : حجر يتخذ منه الكحل ، وقيل : ضرب من الكحل ، وقيل : هو نفس الكحل . اللسان في ( ث م د ) .
( 10 ) في ط : « أجحدها » .