وأمّا « 1 » أبو عبادة البحترىّ فقوله :
وما البذل « 2 » بالشّىء الّذى يستطيعه * من القوم إلّا [ الأروع ] « 3 » المتهجّم
ويحجم « 4 » أحيانا عن « 5 » الجود بعض من * تراه على مكروهة السّيف يقدم « 6 »
ومن هذا القسم ما ذكرته في الشكر في فصل من كتاب ، وهو : منحته عقيلة شكري التي تزيد حسنا على كثرة الابتذال ، وتستجدّ « 7 » شبابا على مرور الأيام [ والليال ] « 8 » ، وتكثر أسلابها « 9 » في السلم ومظنّة الأسلاب القتال .
وهذا « 10 » مأخوذ من شعر أبى تمّام في قوله يصف قصيدة « 11 » من شعره :
خذها ابنة الفكر المهذّب في الدّجى * واللّيل أسود رقعة « 12 » الجلباب
بكرا تورّث في الحياة وتنثنى « 13 » * في السّلم وهي كثيرة الأسلاب
هامش
( 1 ) في ع : « أما » .
( 2 ) في م : « النذل » تصحيفا .
( 3 ) ما بين المعقوفين ممحو في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 4 ) في م : « ويهجم » تحريفا .
( 5 ) في ن : « على » .
( 6 ) البيت من الطويل في ديوان البحتري 3 / 1926 / ق 749 .
( 7 ) في م : « الابتدال ويستجد » تصحيفا .
( 8 ) في الأصل ، وم : « والليالي » ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع لمناسبة السجع .
( 9 ) في م : « ويكثر استلابها » .
( 10 ) في م : « وهو » .
( 11 ) في ت ، وط ، وم ، ون : « قصيدا » .
( 12 ) في ط : « رفعة » تصحيفا .
( 13 ) في م : « وينثني » .