المثل المذكور في الشّعر « 1 » لأنّها قد شاعت في أيدي الناس ودارت على ألسنتهم فإذا غيّرت وجيء بما هو في معناها لم يكن المثل ذلك المثل . والغرض إنّما هو المثل بعينه لا غيره .
النّوع الثّانى من الأبيات الّتى لا يجوز تغيير « 2 » لفظها :
وهو كلّ بيت تضمّن « 3 » ذكر قصّة مشهورة ؛ فينبغي « 4 » أن يحافظ على ألفاظها [ عند ] « 5 » حلّها ؛ فمن ذلك ما ورد في شعر أبى تمّام ، وهو قوله :
لحقنا بأخراهم وقد حوّم الهوى * قلوبا عهدنا طيرها وهي وقّع
فردّت علينا الشّمس واللّيل راغم « 6 » * بشمس لهم من جانب الخدر « 7 » تطلع
نضا ضوؤها صبغ الدّجنّة وانطوى « 8 » * لبهجتها ثوب السّماء المجزّع
هامش
( 1 ) في ن : « هذا الموضع لوجوب المحافظة في الشعر » وهي عبارة مضطربة أصابها التحريف .
( 2 ) في م : « تغير » .
( 3 ) في م : « يتضمن » ، وفي ع : « يضمن » خطأ .
( 4 ) في الأصل ، وت ، وط ، ون ، وع : « وينبغي » ؛ وما أثبته من م .
( 5 ) في الأصل : « وعند » خطأ ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 6 ) في م : « قائم » تحريفا ، وفي ن : « زاغم » تصحيفا .
( 7 ) « الخدر » غير واضحة في الأصل ، وغير منقوطة في ت ، وفي ع : « الحذر » تصحيفا ، وما أثبته من ط ، وم ، ون .
( 8 ) في ت : « وانضوى » تحريفا ، وفي ع ، والديوان : « فانطوى » .