العتاب وإن ألمت له النفس « 1 » ؛ فإنّه يشفى من ألم الوداد « 2 » ، وكثيرا ما يصحّ بالعلل مرض الأجساد .
فانظر كيف فعلت في [ حلّ ] « 3 » هذين البيتين . أمّا بيت أبى تمّام ؛ فموضع المثل منه : وذو النّقص في الدّنيا بذى الفضل مولع . وأمّا بيت أبى الطّيّب [ المتنبّى ] « 4 » ؛ فموضع المثل منه : وربّما صحّت الأجساد « 5 » بالعلل .
وكلا هذين البيتين قد ذكرته بلفظه فإذا « 6 » شئت أن تحلّ أبيات الأمثال « 7 » فحافظ على ألفاظها « 8 » كما أريتك في هذا الموضع ، وقد يمكن تبديل ألفاظها بما هو في معناها كقولنا في بيت أبى تمّام : والوضيع بالشريف مولع « أو الجاهل « 9 » بالعالم مولع » « 10 » أو غير ذلك ، وكقولنا « 11 » في بيت أبى الطيّب [ المتنبّى ] « 12 » :
وقد تصحّ الأجسام « 13 » بالأمراض أو : وقد « 14 » تشفى الأجساد « 15 » بالأسقام ؛ إلّا أنّ ذلك لا يحسن بل الحسن « 16 » في [ مثل ] « 17 » هذا الموضع الجمود على ألفاظ
هامش
( 1 ) في ت ، ون : « العتاب وإن ألم فإنه يشفى » ، وفي م : « العتاب وإن فإنه يشفى » هكذا .
( 2 ) في ت ، وم ، ون : « من أمراض الوداد » .
( 3 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 4 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 5 ) في ن : « الأجسام » ، وفي ع : « الأحساد » تصحيفا .
( 6 ) في ن : « وإذا » .
( 7 ) في ت : « أن تحل الأمثال » .
( 8 ) في م ، وع : « أمثالها » .
( 9 ) في م ، ون : « أو والجاهل » .
( 10 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ع .
( 11 ) في ط : « كقولنا » .
( 12 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 13 ) في ط ، ون : « الأجساد » .
( 14 ) في ت ، وم ، ون : « أو قد » .
( 15 ) في م : « الأجسام » .
( 16 ) « بل الحسن » سقطت من م ، ون .
( 17 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .