وإذا « 1 » قيل : إنّ فلانا ذو « 2 » كيد . قال : من الكيد ألّا تدعى « 3 » كائدا .
ولا بأس بحذف لفظة من ألفاظ « 4 » المثل كما فعلت هاهنا ؛ لكن على شريطة ألّا يذهب من معنى المثل شيء « 5 » ، فإن ذهب « 6 » من معناه شيء « 7 » فلا يجوز الحذف .
ومن ذلك قول العرب « « 8 » : إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا ، وقد حللته فقلت في فصل من كتاب يتضمن هزيمة ، وهو : لقونا « 9 » وقد أشرعوا الأسنّة التي شاركتهم في الأسماء ، وإذا وردت أروتهم من غليل الحقد كما ترتوى « 10 » من شرب الدماء . لكن ذادها عن الورد « 11 » ما هو أصلب منها عودا ، في يد من هو أمضى منهم حدّا « 12 » وأسعد جدودا ، وإذا لاقت الريح إعصارا زالت عن طريقه ، وضاق ذرعها بمضيقه .
في هذا الفصل من المعاني اللطيفة « 13 » مالا خفاء به .
هامش
( 1 ) في ط ، وع : « فإذا » .
( 2 ) في م : « ذا » خطأ ، وفي ع : « فلانا وكيد » وهي عبارة مضطربة .
( 3 ) في م ، ون : « يدعى » ، وفي ت بدون إعجام .
( 4 ) في م : « الألفاظ » تحريفا .
( 5 ) في م : « شيئا » خطأ .
( 6 ) في م : « أذهب » خطأ .
( 7 ) في م : « شيئا » ، وسقطت من ن .
( 8 ) بداية خرم في م ، ون يبدأ من قوله : « إن كنت ريحا . . . وينتهى عند قوله : « عكس معنى المثل ؛ في منتصف الصفحة القادمة حيث انتقلت عين الناسخ .
( 9 ) في الأصل : « فاتونا » بخط مغاير ، وما أثبته من ت ، وع حتى يستقيم المعنى ، و « وهو لقونا » سقطت من ط .
( 10 ) في ط : « تروى » .
( 11 ) في ت ، وط ، وع : « الورود » .
( 12 ) في الأصل ، وت : « جدا » ، وما أثبته من ط .
( 13 ) في ط : « اللطيفة » تصحيفا .