أمّا ضياء الشمس فيك فناقص * وأرى حرارة نارها لم تنقص
لم يظفر التشبيه فيك بطائل * متسلّخا بهقا كجلد الأبرص « 1 »
وهذا باب لو استقصيناه لطال واتسع « 2 » ، فلنتركه ولنصل من حبلنا ما انقطع « 3 » .
* * * وقال إسماعيل بن مكنسة « 4 » من قصيدة :
أعاذل ما هبّت رياح ملامة * بنار هوى إلا وزادت تضرّما
فكلنى إلى عين إذا جفّ ماؤها * رأت من حقوق الحبّ أن تذرف الدّما
فكم عبرة أعطت غرامى زمامها * عشيّة أعملن المطىّ المزمّما
وعين حماها أن يلمّ بها الكرى * أحاديث أيام تقضّين بالحمى
وللّه قلب قارعته همومه * فلم يبق حدّ منه إلا تثلما « 5 »
وله من أخرى :
دقّت معاقد خصره فكأنّها * مشتقّة من عهده وتجلّدى « 6 »
وتجعّدت أصداغه فكأنّها * مسروقة من خلقه المتجعّد « 7 »
[ ومنها « 8 » ] :
هامش
( 1 ) في الديوان : « منك بطائل » . وفي الأصل : « بمسلخ » ، صوابه في ق . وفي الديوان : « مسلخ » .
( 2 ) هذا ما في ق . وفي الأصل : « لو استقصيته لاتسع » .
( 3 ) هذا ما في ق . وفي الأصل : « من غرضنا ما انقطع » .
( 4 ) ق : « أبو الطاهر بن مكنسة » ، وكلاهما صحيح .
( 5 ) في الأصل : « مثلما » ، وأثبت ما في ق والخريدة ( 2 : 301 ) .
( 6 ) في الأصل : « من قده » ، صوابه في ق وفي الخريدة ( 2 : 299 ) « من تيهه » ، وليست بشئ .
( 7 ) في الأصل : « من شعره » ، وأثبت ما في ق والخريدة ،
( 8 ) هذه من ق .