تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ما غرّدت بنات الأيك على غصون الأشجار ، وفاحت مسكيّة عرف النّسيم في غضون الأسحار ؛ وكان الفقير الخمول ممن له ترداد على مجلس مولانا أفندي المومى إليه ، لمزيد حبه للفقراء وحسن تودّده إليهم ، وشدة اعتقاده فيهم - دعاني الخاطر أن أجمع رسالة في العلامات الدالة على صحة أبدان الأعبد ، والعلامات الدّالة على ضعفها ، وذلك لأنّه ممّا يحتاج إليه الإنسان عند شرائهم ، وأن أرتبها على سبعة فصول وخاتمة ، وأن أقدّمها لمولانا المشار إليه . فاتّهمت الخاطر أيّاما فوجدته صحيحا ، لصحّة علّته الحاملة ، فاجتمعت بمولانا في خلوة الأنس والمدام ، فاستجزته واستأذنته فأجاز وأذن في الإقدام ، استعطافا لخاطر الفقير ، وجبرا منه للقلب الكسير . وها أنا أشرع في التّرجمة ثم في المقصود فأقول : الفصل الأول : في العلامات الدالة من جهة مزاج البدن ولونه وهيئة تركيبه وسطحه . الفصل الثاني : في العلامات الدالة من جهة الرأس والعنق . الفصل الثالث : العلامات الدالة من جهة الصدر واليدين . الفصل الرابع : في العلامات الدالة من جهة الأحشاء والكليتين والمثانة والأنثيين والقضيب والمقعدة . الفصل الخامس : في العلامات الدالة من جهة الرجلين وخصوص الركبة والساقين . الفصل السادس : في العلامات الدالة من جهة السمن والهزال ، والطول والقصر . الفصل السابع : في العلامات الدالة من جهة كيفية مزاج مطلق البدن وطبعه . الخاتمة : فيما يناسب العبد إذا اشتراه من الرياضة والراحة والدعة .