پرش به محتوای اصلی

نوادر المخطوطات — صفحه 378

پدیدآورندگان:

ص۳۷۸
خير . لا يصلحون إلّا على العصا والمخافة ، وليس فيهم فضيلة غير تحمّل العناء « 1 » والأعمال الثقيلة ، والواحد منهم إذا رأيته كسلانا فذاك لعله فيه « 2 » ليس عن عجز قوة ، فدونك والعصا ، وكن مع ضربه وانقياده لما تريده منه على حذر ، فإنّ هذا الجنس غير مأمون عند الرضا فضلا عن الغضب ، نساؤهم لا يصلحن لمتعة . وجملة الأمر أن الأرمن أشرّ البيضان ، كما أن الزنج أشرّ السودان ، وما أشبه بعضهم ببعض في قوة الأجساد ، وكثرة الفساد ، وغلظ الأكباد .
پاورقی
( 1 ) في الأصل : « عن عمل الغناء » . وفي التحقيق : « وليس فيهم فضيلة غير الأعمال الثقيلة ولا يصحون إلا على العناء » . ( 2 ) العلة : خبث النفس . وفي الأصل : « لعبه فيه » .