تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ما يختص بواحد واحد من أعضائه ، أربعة أشياء . تفصيل ذلك : ( المعدة ) بأن لا تكون جاسية « 1 » ، ولا بها سوء استمراء من سوء مزاج حارّ أو بارد ، ولا بها خلط داع إلى أكل الطّين والفحم . ( الكلى والمثانة ) بأن لا يكون فيها قرحة أو حصاة أو رخاوة ، وهذا بأن يتبين في البول رملا أو مدّة ، ويراعى في ليال كثيرة فلا يبول في الفراش . ( الأنثيين ) بأن لا يكون فيهما دوالى « 2 » ، أو بأحدهما قيلة المعا . ( القضيب ) بأن لا يكون ثقب الكمرة معوجّا ، وهذا يتأمّل عند البول . ما يختصّ ( بالرّجلين ) أربعة أشياء ، منها ما يعم جميعها ، شيء واحد ، وهو أن لا يكون بهما عوج أو تشنّج أو عرق نسا أو خلع ورك . وهذا يتبيّن إذا أمرته بالإحضار وإذا قدرتهما فلم تنقص إحداهما عن الأخرى . ما يختص بواحد واحد من أجزائها ، ثلاثة أشياء ، تفصيل ذلك : الرّكبة بأن لا يكون فيها ورم صلب أو شوكة . الساقان أن لا يكون بهما تقويس أو حنف أو فجح ، ولا في باطنهما دوالى « 3 » . القدم والكعب بأن لا يكون فيهما داء الفيل . ( ما يختص بالرحم ) شيئان ، وهما ما يختصّ بجرمه بأن لا يكون ما بين السّرّة والعانة غليظا أو صلبا ، فإن ذلك دليل السّرطان . وما يختص بأيام
هامش
( 1 ) جاسية : صلبة . وفي الأصل « حاسية » . ( 2 ) إثبات الياء في مثل هذا جائز ، بل رجحه يونس . التصريح 2 : 340 . وكذا جاءت بإثبات الياء في كتاب التحقيق ص 147 . ( 3 ) أي لحم زائد متدل ، وفي التحقيق 145 : « ولا في بطنهما دوالى » .
نوادر المخطوطات — صفحة 363 | عبد السلام محمد هارون