[ ما يحتاجه إلى معرفته من أحوال العبيد والإماء عند ابتياعهم وبيعهم ]
مبلغ ما يحتاجه إلى معرفته من أحوال العبيد والإماء عند ابتياعهم وبيعهم ، من وصايا ينتفع بها في البيع والشّرى منتزعة من كلام الحكماء .
ومن تفقّد أجسامهم وصحّة أعضائهم بحسب ما يراه الأطباء .
ومن تعرف أخلاقهم بقياس الفراسة على مذهب الفلاسفة .
ومن معرفة صور كل جنس وما يصلحون له من الأعمال ، بحسب خواص بلادهم والمنشأ .
ومن كشف تلبيسات يدلّس بها النّخّاسون الرقيق على المشترى ، يجرى مجرى الحسبة على ما بيّن من أحوال ذلك .
وهي عن خمسة أشياء ما « 1 » :
[ 1 ] [ في وصايا ينتفع بها في البيع والشّرى ]
منها الوصايا التي ينتفع بها في شرى الرقيق على ما قاله الحكماء والفلاسفة ، عشر وصايا ، من ذلك ما يعم المماليك والإماء أربع وصايا :
شرحها : ( الوصية الأوّلة « 2 » ) ما أمروا أن يكون عليه « 3 » المستعرض عند التّقليب للشّرى ، وما نهوا عنه من القطع بأوّل نظرة ، قالوا : إنّ المستعرض لأمر ما يجب ألّا يكون ذا فاقة إليه ، فإن الجائع يستجيد كلّ طعام يشبعه « 4 » ، والعريان يستوفق كلّ طمر يدفئه ويستره ، وبحسب هذا قالوا : لا يستعرض
هامش
( 1 ) كذا وردت هذه العبارة .
( 2 ) في اللسان ( وأل ) : « حكى ثعلب هن الأولات دخولا ، والآخرات خروجا .
واحدتها الأولة والآخرة . ثم قال : ليس هذا أصل الباب ، وإنما أصل الباب الأول والأولى كالأطول والطولى » .
( 3 ) في الأصل : « عليها » .
( 4 ) في كتاب التحقيق ص 13 : « وقال الحكيم : الجائع مستجيد لكل طعام يشبعه » .