تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

عند الآسيويين :

وكان كذلك عند الهنود ، وكانوا يسومون الرقيق سوء العذاب ، ووضعت شريعتهم القديمة عقابا قاسيا للجرائم التي ترتكبها طبقة ( السودرا ) التي يؤخذ منها الرقيق ( دازا ) . وكذلك عرفه الأشوريون والإيرانيون والصينيون وكان الصيني يضطر أحيانا لبيع نفسه أو أولاده لكي يعيش .

عند الإسرائيليين :

وعرفه الإسرائيليون ، فكانوا يبيعون الفقراء ويملكونهم « 1 » . وكما كان الفقر من مبررات الرق كانت السرقة كذلك من مبرراته ، فمن ثبتت عليه السرقة بيع بسرقته « 2 » . ودينهم يوصى بحسن معاملة الرقيق ، بل يضرب أجلا مقداره ست سنوات للعبد العبراني يقضيها في خدمة مولاه ثم يضحى بعدها حرا طليقا « 3 » . وإذا ضرب إنسان عين عبده أو عين أمته يطلقه حرا عوضا عن عينه ، وإن أسقط سن عبده أو سن أمته يطلقه حرا عوضا عن سنه « 4 » .

عند اليونان :

وأما اليونان فكانوا كذلك يقتنون العبيد والجواري ، وكان أرسطو يقول بأن الرق نظام مطابق للطبيعة « 5 » . وكان يعرّف الرقيق بأنه آلة ذات روح ، أو متاع
هامش
( 1 ) لاويين 25 : 39 ، 40 و 47 - 55 . ( 2 ) خروج 22 : 1 - 3 . ( 3 ) خروج 21 : 2 وتثنية 15 : 12 . ( 4 ) خروج 21 : 26 - 27 . ( 5 ) القانون الروماني للدكتور محمد عبد المنعم بدر ص 9 .
نوادر المخطوطات — صفحة 334 | عبد السلام محمد هارون