الثّوب ، ولو بقي الحزن على أحد قتله .
[ 102 ]
« 102 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال : قال رجل من باهلة ، عن عبد الوهّاب ، عن ابن جريج ، قال :
من لم يتعزّ عن مصيبته بالصّبر والاحتساب ، سلا كما تسلو البهائم .
[ 103 ]
« 103 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال :
عزّى رجل سليمان عن ابنه أيّوب ، فقال له « 1 » : يا أمير المؤمنين ، إن رأيت أن تجعل آخر أمرك كأوّله ، فافعل ؛ فكأنّ ذلك هوّن عليه .
[ 104 ]
( 104 ) ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال :
ورأى ابن جبير رجلا يطوف بالبيت ، متقنّعا ، فقال سعيد : ما لك ؟
قال نعي إليّ أبي . قال : الاستكانة من الجزع .
[ 105 ]
( 105 ) ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ : قال أبو الحسن :
قال القاسم بن محمّد : الجزع : الكلام السّيّء .
هامش
( 102 ) ( * ) الخبر في العقد الفريد 3 / 303 وروايته فيه :
العتبيّ ، قال : قال عبد اللّه بن الأهتم : مات لي ابن وأنا بمكّة ، فجزعت عليه جزعا شديدا ، فدخل عليّ ابن جريج يعزّيني ، فقال لي : يا أبا محمّد ، اسل صبرا واحتسابا ، قبل أن تسلو غفلة ونسيانا كما تسلو البهائم .
وهذا الكلام لعليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه ، يعزّي به الأشعث بن قيس في ابن له ؛ ومنه أخذه ابن جريح ؛ وقد ذكره حبيب في شعره ، فقال :وقال عليّ في التّعازي لأشعث * وخاف عليه بعض تلك المآثم
أتصبر للبلوى عزاء وحسبة * فتؤجر ، أم تسلو سلوّ البهائم[ ديوان أبي تمام 3 / 259 والمنتحل 1 / 163 ] وانظر التذكرة الحمدونية 4 / 210 .
( 103 ) ( * )
( 1 ) في الأصل : فقيل له . وفي الهامش : فقال له . وهو المثبت .