بالغلبة ، على الحسن في الخلقة ، والكرم في الطّبيعة .
[ 110 ]
( 110 ) ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن :
تعزية :
إنّ لك في العزاء عن رزيّتك عاجل الرّوح ، وآجل الثّواب ؛ وفي الجزع بخس الثّواب ، وتخوّف العقاب .
[ 111 ]
( 111 ) ( * ) تعزية :
التمس ما وعد اللّه من ثوابه ، بالتّسليم لقضائه ، والانتهاء إلى أمره ؛ فإنّ ما فات غير مستدرك ، وعوض اللّه لك بالصّبر عن مصيبتك ، خير لك من الجزع على رزيّتك .
[ 112 ]
« 112 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال :
قالت أعرابيّة وقفت على ابنها ، فترحّمت عليه ، وقالت : وأبيك ، ما كان مالك لبطنك ، وما كان أمرك إلى عرسك .
هامش
( 112 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 235 - 236 . وهو في نثر الدر 4 / 54 وربيع الأبرار 5 / 184 والتذكرة الحمدونية 2 / 258 و 267 وأمالي القالي 2 / 278 وعيون الأخبار 2 / 316 ، والعقد الفريد 3 / 243 .
وهذا نصّه عند المبرّد :
وقال أبو الحسن [ المدائني ] : أخبرني بعضهم ، قال : أتيت امرأة أعزّيها عن ابنها ؛ قال :
فجعلت تثني عليه ، فقالت : كان - واللّه - ماله لغير بطنه ، وأمره لغير عرسه ، وكان : [ من الطويل ]رحيب الذّراع بالتي لا تشينه * وإن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعاقال : فقلت لها : هل لك منه خلف ؟ - وأنا أعني الولد - قالت : نعم ، بحمد اللّه كثير :
طيّب ثواب اللّه عليه ، ونعم العوض من الدّنيا والآخرة .
وانظر ما سيأتي برقم 153 .