[ 106 ]
« 106 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ ، قال أبو الحسن :
وكتب غيلان « 1 » إلى صديق له يعزّيه عن ابن له « 2 » : اعلم أنّ كلّ مصيبة لم يذهب فرح ثوابها حزنها ، إنّ ذلك الحزن الدّائم .
[ 107 ]
« 107 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه قال : أخبرنا الحسن بن عليّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن :
ومات أخ لمطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير - أو امرأته - فلبس حلّة ، وتبخّر « 1 * » ، وقال : كرهت أن أستكين [ للمصيبة ] « 2 * » .
[ 108 ]
« 108 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ ، قال : أخبرنا أبو
هامش
( 106 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 65 - 66 ونصّه فيه :
وقال أبو الحسن [ المدائنيّ ] : أخبرني مخبر ، قال : كتب غيلان إلى رجل من إخوانه ، أصيب بابن فجزع عليه : أمّا بعد ، فإنّ اللّه أعطاك هبته ، وجعل عليك أدبه ومؤنته ، وأنت تخشى فتنته ، فاشتدّ بذلك سرورك ؛ فلمّا قبض اللّه هبته ، وكفاك أدبه ومؤنته ، وأمنت فتنته ، اشتدّ لذلك جزعك ؛ فأقسم باللّه أن لو كنت تقيّا لعزّيت على ما هنّئت عليه ، ولهنّئت على ما عزّيت عليه ؛ فإذا أتاك كتابي ، فاصبر على الأمر الذي لا غنى بك عن ثوابه ، ولا صبر لك على عقابه ؛ واعلم . . .
( 1 ) لعلّه غيلان بن أبي غيلان يونس - وقيل : مسلم - أبو مروان القدريّ ، ناظره الأوزاعي فعجز عن مناظرته ، فقتله هشام بن عبد الملك . ( مختصر تاريخ دمشق 20 / 239 ) .
( 2 ) في هامش الأصل : نخ على ابنه .
( 107 ) ( * ) الخبر في تعازي المبرد 198 ، وفيه : ماتت امرأة عبد اللّه بن مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير . ومختصر تاريخ دمشق 24 / 348 ، وفيه : مات ابن لمطرّف . . . والزيادة منهما .
( 1 * ) في هامش الأصل : وتبختر .
( 2 * ) في هامش الأصل : قال الشيخ : المحفوظ في هذا الحديث أنه ابنه ، لا أخوه ولا امرأته . ذكره أحمد بن حنبل في كتاب الزّهد .
( 108 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 142 مطوّلا ؛ والجاحظ في البيان 4 / 91 كما في أصلنا ، وهو في أمالي القالي 2 / 278 والعقد الفريد 3 / 243 وأنس المسجون 54 . وهذا نصّه عند المبرّد : -