ابنه ورجله ؛ فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه : أبشر يا أبا عبد اللّه ، قد صنع اللّه بك خيرا ، واللّه ما بك حاجة إلى المشي . قال : ما أحسن ما صنع اللّه إليّ ، وهب لي سبعة بنين ، فمتّعني بهم ما شاء ، ثم أخذ واحدا وترك ستّة ، ووهب لي ستّ جوارح « 2 » ، فمتّعني بهنّ ما شاء ، ثم أخذ واحدا ، وأبقى لي خمسة ، يدين ورجلا وسمعا وبصرا .
[ ثم قال : اللّهمّ ، لئن كنت أخذت لقد أبقيت ، ولئن كنت ابتليت لقد عافيت ] « 3 » .
[ 71 ]
« 71 » ( * ) قال أبو محمّد الحسن : قال أبو الحسن : قال إسماعيل بن يسار يرثي ابنه محمّدا : [ من الكامل ]
صلّى الإله على فتى غادرته * بالشّام في جدث الضّريح الملحد
بوّأته بيديّ دار مقامة * نائي المحلّة عن مزار العوّد
فلئن تركتك يا محمّد ثاويا * فبما تروح إلى الكرام وتغتدي « 1 »
[ 72 ]
« 72 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن بن عليّ ، قال :
أنا أبو الحسن ، عن عبد اللّه بن الأسود [ 113 أ ] قال :
مات عاصم بن عمر بن عبد العزيز ، فجزع عليه أخوه عبد اللّه « 1 * » ،
هامش
( 2 ) في الأصل : ستة جوارح ! .
( 3 ) الزيادة عن المبرّد .
( 71 ) ( * ) الأبيات في ديوان إسماعيل بن يسار 32 - 33 وجمهرة الزّبير 281 وتعازي المبرّد 192 والأغاني 4 / 420 .
( 1 ) في الأصل : فبما يروح إلى الكرام ويغتدي .
( 72 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 60 - 61 . وهو في تاريخ دمشق 31 / 63 والفاضل 63 وتاريخ الطبري 7 / 320 وكامل المبرّد 3 / 1379 ( وفيه الأول والثاني من الأبيات ) .
( 1 * ) في الأصل : عبد العزيز ! . والمثبت من مصادر التخريج .
وفي رواية ابن عساكر ، عن طريق ابن أبي الدّنيا : قتلت الخوارج عاصم بن عمر بن عبد العزيز . . . .