فشاطرني ماله ؛ فأتلفه زوجي ؛ فعدت ، فشاطرني ماله ؛ ففعل ذلك ثلاث مرّات . فقالت امرأة صخر : لو أعطيتها من شرارها - تعني « 4 » الإبل - فسمعته يقول : [ من الرجز ]
واللّه لا أمنحها شرارها * ولو هلكت عطّطت خمارها « 5 »
واتّخذت من شعر صدارها
فلمّا هلك صخر ، اتّخذت هذا الصّدار ، ونذرت أن لا أضعه حتّى أموت .
[ 34 ]
« 34 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن بن عليّ ، قال :
أنا أبو الحسن المدائنيّ ، عن أبي إسحاق بن ربيعة ، قال : قال ثور بن معن السّلميّ : حدّثني أبي ، قال :
دخلت خنساء في الجاهليّة ، وعليها صدار من شعر ، وهي تجهّز ابنتها ، فكلّمتها في طرح الصّدار عنها ؛ فقالت لها : يا حمقاء ، واللّه لأنا أحسن منك عرسا ، وأطيب منك ورسا ، وأرقّ منك نعلا ، وأكرم منك بعلا .
[ 35 ]
« 35 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن ، قال : أنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال : قال مسلمة « 1 » :
قتل ابن لعبد الملك بن عامر بن مسمع بالزّاوية « 2 » ، فاحتزّوا رأسه ،
هامش
( 4 ) في الأصل : يعني ! .
( 5 ) في هامش الأصل : لو هلكت وعططت خمارها .
وعطّطت : شقّت ثوبها طولا أو عرضا . ( قاموس ) .
( 34 ) ( * ) كامل المبرّد 3 / 1397 .
( 35 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 49 - 50 .
( 1 ) مسلمة بن عبد اللّه بن محارب الفهري ، نحويّ بصريّ مقرىء ، كان صاحب فصاحة . ( لسان الميزان 6 / 34 ) .
( 2 ) الزّاوية : موضع قرب البصرة ، كانت به الوقعة المشهورة بين الحجاج -