ولا تبك ميتا بعد ميت أجنّه * عليّ وعبّاس وآل أبي بكر « 4 »
[ 108 ب ] قال : وآل أبي بكر : يريد به « 5 » النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
[ 27 ]
« 27 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن ، قال : أنا أبو الحسن المدائنيّ قال :
مات الحسن بن الحصين - أبو عبيد اللّه بن الحسن - وعبيد اللّه « 1 » يومئذ قاض على البصرة وأمير . فكثر من يعزّيه ، فتذاكروا ما يتبيّن به جزع الرّجل من صبره ، فأجمعوا على أنّه إذا ترك شيئا كان يصنعه فقد جزع .
قال أبو الحسن : وجاءه صالح المرّيّ يعزّيه ، فعزّاه فقال له :
يا هذا ، إن كانت مصيبتك ( في والدك ) « 2 » أحدثت لك عظة في نفسك ، ( فنعم المصيبة مصيبتك ؛ ) « 3 » وإلّا فمصيبتك بنفسك أعظم من مصيبتك بأبيك .
[ 28 ]
« 28 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن ، قال : أنا أبو الحسن المدائنيّ ، عن عامر بن حفص « 1 * » ، والمثنّى بن عبد اللّه ، قالا :
هامش
( 4 ) تحت هذا البيت في الأصل : يريد به النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
( 5 ) فوقهما عبارة « يعني به » في الأصل .
( 27 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 71 . ونصفه الثاني في عيون الأخبار 3 / 53 والعقد الفريد 3 / 304 .
( 1 ) عبيد اللّه بن الحسن بن الحصين بن أبي الحرّ العنبريّ ، ولي قضاء البصرة ، وكان محمودا ثقة ، عاقلا من الرّجال ؛ توفي سنة 168 ه . ( تاريخ بغداد 12 / 7 ) .
( 2 ) من الهامش . وفيه : في ولدك ! .
( 3 ) من الهامش ، وبعدها : وإن كانت لم تحدث لك عظة في نفسك فمصيبتك بنفسك أكبر .
( 28 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 71 .
( 1 * ) كذا في الأصل . وعند المبرّد : عامر بن حصين . وأراه صوابا .