أقوال العلماء فيه :
قال النّديم في الفهرست : كان ورعا زاهدا ، عالما بالأخبار والرّوايات .
وقال ابن الجوزيّ : كان ذا مروءة ، ثقة صدوقا .
وقال السّمعانيّ : كان ثقة صدوقا ، مكثرا من التّصنيف في الزّهد والرّقائق .
وقال الذّهبي في العبر : كان صدوقا أديبا ، أخباريّا ، كثير العلم .
وقال ابن كثير : كان ثقة صدوقا ، حافظا ، ذا مروءة .
وقال ابن حجر : كان عالما زاهدا ، ورعا عابدا ، وله التّصانيف الحسان ، والنّاس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها ؛ اتّفقوا على ثقته وصدقه وأمانته .
شعره :
روى الخطيب البغداديّ « 1 » بسنده إلى أبي محمّد بن السّكّريّ ، قال :
حدّثني بعض أصحابنا ، أنّه دخل مع أبي بكر بن أبي الدّنيا إلى القاضي يوسف بن يعقوب ، فسأل القاضي عن قوّته ؛ فقال القاضي :
أجدني كما قال سيبويه : [ من الرجز ]
لا ينفع الهليون والطّريفل * انخرق الأعلى وجار الأسفل
ونحن في جد وأنت تهزل
فكيف تجدك أنت يا أبا بكر ، أصلحك اللّه ؟ فقال : [ من الوافر ]
أراني في انتقاص كلّ يوم * ولا يبقى مع النّقصان شيّ
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 14 / 311 .