أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب « 5 » .
فلم تتضمّن هذه النّسبة « نصيرا » الّذي ذكره عبيد اللّه بن أحمد بن أبي طاهر ، والدا للقمان ، ولا « راشدا » الّذي ذكره المتنبّيّ عوضا [ 128 ب ] من نصير ، بل جاء في موضع ذلك « الرّشيد » وهو إلى « راشد » أقرب منه إلى « نصير » .
42 * لمّا قال الشريف العقيلي
« 1 » الشّاعر في الشّريف أبي عبد اللّه بن أنس الدّولة « 2 » الحسيني الزّيدي « 3 » : [ من الطويل ]
سمت بابن أنس الدّولة الرّتب الّتي * تحاول قرن الشّمس حتّى تطوله
يحاول قول الشّعر غاية جهده * وتأبى له أعراقه أن يقوله
وكم قائل لمّا ذكرت انتسابه * لبيت رسول اللّه : هات دليله « 4 »
فقلت له : أقوى دليلي أنّه * إذا رام قول الشّعر لا ينبغي له
قلت ببادىء الرّأي : إذا قال هذا كلّ أحد لم يجب أن يقوله شريف شاعر ، لأنّه إذا جعل نفي الانبغاء لقول الشّعر دليلا على صحّة النّسب ، كانت استطاعة عمله والإجادة فيه قادحة في النّسب ؛ وغير الشّريف آمن بغير ذلك .
هامش
( 5 ) هذا النسب بتمامه ذكره ابن خلكان في ترجمة ناصر الدولة الحمداني 2 / 114 وقال في آخر الترجمة : نقلت نسبهم على هذه الصورة من كتاب « أدب الخواصّ » للوزير أبي القاسم الحسين بن المغربي .
42 *
( 1 ) في الأصل : القلعي . تحريف .
( 2 ) زاد هنا في الأصل : لما قال ! .
( 3 ) ليست في ديوان الشريف العقيلي .
( 4 ) في الأصل : * لانت رسول اللّه . . . . ! .