نشاطه العلميّ :
عندما بلغ الخامسة والثّلاثين من عمره ، وفي سنة 660 تحديدا ، بدأ يعقد مجالس الحديث الشّريف - وأبوه حيّ - يرويه بأسانيده العالية ، ويحضر مجالسه كبار علماء عصره ؛ قال الذّهبيّ « 1 » : فروى عنه ابن الخبّاز في معجمه .
كما روى عنه الإمام الذّهبيّ نفسه في معجم شيوخه ، فقد نقل عن مشيخته هذه حديثين [ الحديث رقم 7 ورقم 44 ] ونقل حديثا عن عوالي أبي بكر [ الحديث رقم 9 ] في تاريخ الإسلام .
وأجاز أبو بكر لابن رشيد - كما مرّ - وأجاز للبرزالي « 2 » .
وعرف بين النّاس بالمسند ، ووصفه تلميذه الذّهبيّ بمسند الشّام « 3 » ومسند الوقت « 5 » ؛ ووصفه ابن حجر بمسند دهره « 4 » .
مؤلّفاته :
لم يذكر مترجموه شيئا من مؤلّفاته ، ولا ندري على وجه اليقين ما إذا كان معتنيا في حياته بالتّأليف أم لا ، وكلّ ما نعلمه هو ما وصل إلينا : « المشيخة والعوالي » .
وثمّة إشارة ذكرها ابن طولون في « القلائد الجوهريّة في تاريخ الصّالحيّة » « 6 » في ترجمة محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد المقدسي : « وسمع من أبي بكر بن عبد الدّائم مشيخته تخريج البرزالي » .
هامش
( 1 ) معجم الشيوخ 2 / 402 .
( 2 ) الدرر الكامنة 3 / 237 .
( 3 ) معجم الشيوخ 2 / 402 .
( 4 ) ذيل العبر 98 .
( 5 ) الدرر الكامنة 1 / 438 .
( 6 ) القلائد الجوهرية 409 .