وفي ثالث ذي القعدة سنة 632 نراه يسمع من الشيخ إبراهيم بن بركات الخشوعيّ « 1 » ، في قرية كفربطنا .
ويستمرّ في تحصيله العلميّ بنشاط لا يعرف الفتور ، فيسمع من الحافظ الضّياء المقدسيّ « 2 » ، في ربيع الآخر سنة 634 .
وفي شعبان من سنة 635 سمع من الشّيخ عبد الرّحمن بن الإمام الكبير أبي عمر المقدسيّ « 3 » .
وفي رجب من سنة 642 سمع من الشّيخين عبد اللّه بن محمّد خطيب الجبل « 4 » ، والشّيخ عبد الرّحمن بن الحافظ الكبير عبد الغني المقدسيّ « 5 » .
وفي ربيع الأوّل من سنة 647 سمع من الشّيخ عبد الرّحيم البعلبكّيّ المعروف بابن القنّاريّ « 6 » ببعلبكّ .
وفي رجب من العام ذاته سمع من الشّيخ فرج ، الخادم الحبشيّ « 7 » .
وفي جمادى الأولى من سنة 653 سمع من ابن خطيب مردا « 8 » .
وفي غضون تلك السّنوات كان يسمع من شيوخ آخرين ذكرهم في هذه المشيخة دون أن يحدّد زمن سماعه منهم ؛ فلقد وصف بأنه « سمع الكثير » « 9 » .
وينفرد ابن القاضي « 10 » بقوله : أخذ عن ابن اللّتّيّ « 11 » ، وليس ذاك
هامش
( 1 ) الشيخ 1 .
( 2 ) الشيخ 14 .
( 3 ) الشيخ 8 .
( 4 ) الشيخ 6 .
( 5 ) الشيخ 7 .
( 6 ) الشيخ 10 .
( 7 ) الشيخ 11 .
( 8 ) الشيخ 13 .
( 9 ) النجوم الزاهرة 9 / 242 .
( 10 ) في درة الحجال 1 / 221 .
( 11 ) ترجمته في سير أعلام النبلاء 23 / 15 .