أخبرني أعلمهم « 1 » يعني ابن عبّاس « 1 » ، أن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم لم ينه عنها ، ولكن قال :
« لأن يمنح أحدكم أرضه أخاه خير من أن يأخذ عليها خرجا معلوما » ، وأنا أعينهم وأقوّيهم .
حدّثنا زياد بن يحيى الحسّاني ، ثنا الهيثم بن الرّبيع ، ثنا سرّار بن المجشّر أبو عبيدة العنزيّ ، عن أيّوب ، عن طاووس ، قال « 2 » :
ما رأيت أحدا من خلق اللّه أشدّ تعظيما لمحارم اللّه عزّ وجلّ من ابن عبّاس ؛ وما ذكرته قطّ فشئت أن أبكي إلّا بكيت ؛ ولقد رأيت على خدّيه مثل الشّراكين من بكائه على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 3 » .
حدّثنا محمد بن بشار ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا الأعمش ، عن أبي الضّحى ، عن مسروق ، عن عبد اللّه [ بن مسعود ] ، قال « 4 » :
لو أدرك ابن عبّاس أسناننا ما عاشره منّا أحد .
[ و ] قال « 5 » : نعم ترجمان القرآن ابن عبّاس .
حدّثنا أبو موسى ، ثنا عبد الصّمد ، ثنا شعبة ، ثنا أبو إسحاق ، عن سيف ابن أخي الأشعث بن قيس ، عن عائشة رضي اللّه عنها ، قالت :
من استعمل على الموسم ؟ قالوا : ابن عبّاس . قالت « 6 » : هو أعلم بالسّنّة .
حدّثنا محمد بن المثنّى ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن مسلم ، قال :
حدّثني قائد ابن عبّاس ، قال « 7 » :
أتي عثمان بامرأة ولدت في ستّة أشهر ، فأمر برجمها . فقال ابن عبّاس :
أدنوني منه . فأدنوه ؛ فقال : إنّها إن تخاصمك بكتاب اللّه عزّ وجلّ خصمتك ؛
هامش
( 1 - 1 ) مستدرك في الهامش .
( 2 ) الخبر في المعرفة والتاريخ 1 / 542 .
( 3 ) فوقها في الأصل : إلى هنا نقل .
( 4 ) الخبر في المعرفة والتاريخ 1 / 495 و 496 ، سير أعلام النبلاء 3 / 347 .
( 5 ) ابن سعد 2 / 336 ، المعرفة والتاريخ 1 / 495 و 496 ، والسير 3 / 347 .
( 6 ) انظر المعرفة والتاريخ 1 / 495 ، وطبقات ابن سعد 2 / 369 ، والسير 3 / 348 .
( 7 ) الخبر في التبيين 158 .