كنيته أبو العبّاس .
ولد وبنو هاشم وبنو المطّلب محاصرون مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الشّعب « 1 » ، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنوات .
حدّثنا سلمة بن شبيب ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي ، عن داود بن عليّ ، قال :
حملت أمّ الفضل في الشّعب ، فقال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم « 2 » : « إنّي لأرجو أن يبيّض اللّه عزّ وجلّ وجوهنا بغلام » .
قال : فولدت عبد اللّه بن عبّاس .
حدّثنا عبد الجبّار ، ثنا سفيان ، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد ، عن ابن أبي مليكة ، قال « 3 » :
أتينا ابن عبّاس ، فدخلنا عليه ، فقال : إنّي لم أنم هذه اللّيلة . قلنا : ولم ؟
قال : طلع الكوكب ذو الذّنب ، فخشيت أن يطرق الرّجال ، فسلوني عن سورة البقرة وسورة يوسف ، فإنّي قرأت القرآن وأنا صغير .
حدّثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد اللّه بن داود ، عن الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس ، قال « 4 » :
جالست سبعين أو ستّين شيخا من أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم - شك ابن داود - ما منهم رجل يخالف ابن عبّاس رحمه اللّه ، فيفترقان ، إلّا قال : صدقت ، أو : كما قلت .
حدّثنا محمد بن المثنى ، قال : سمعت عبد اللّه بن داود يحدّث عن الأعمش ، قال :
هامش
( 1 ) شعب أبي طالب .
( 2 ) الحديث : في مختصر تاريخ دمشق 12 / 294 برواية : عسى اللّه . . . ، والمعرفة والتاريخ 1 / 541 .
( 3 ) الخبر في المختصر 12 / 312 ، والمعرفة والتاريخ 1 / 494 .
( 4 ) الخبر في مختصر تاريخ دمشق 12 / 309 .