كان ابن عبّاس يردّ على عليّ رضي اللّه عنه .
قال ابن داود : لإعجاب الأعمش بابن عبّاس .
حدّثنا أحمد بن سليمان ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا ابن إدريس ، عن ليث ، عن طاووس ، قال « 1 » :
قيل : أدركت أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم انقطعت إلى هذا الفتى - لابن عبّاس - ! .
قال : أدركت سبعين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا تدارؤوا « 2 » في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عبّاس .
حدّثنا سفيان بن وكيع ، ثنا أبي ، عن مسعر [ 11 ب ] عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس ، قال « 2 » :
ما رأيت ابن عبّاس خالف أحدا فتركه ، حتى يقرّره ؛ فخالفه جابر بن عبد اللّه في المرأة تطوف بالبيت طواف الواجب يوم النّحر ثم تحيض .
قال ابن عبّاس : تنفر .
فأرسلوا إلى امرأة كان أصابها ذلك على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فوافقت ابن عبّاس .
حدّثنا عبد الجبّار بن العلاء ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، قال « 3 » :
قلت لطاووس : يا أبا عبد الرحمن ، [ لو تركت المخابرة « 4 » ، ف ] إنّهم يزعمون أن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم نهى عنها « 5 » . قال : يا عمرو « 6 » ، [ إني أعطيهم وأغنيهم ]
هامش
( 1 ) الخبر في طبقات ابن سعد 2 / 367 ، وتدارؤوا : تدافعوا في الخصومة .
( 2 ) بعضه في سير أعلام النبلاء 3 / 351 ، وانظر صحيح البخاري ، كتاب الحيض 1 / 85 و 79 .
( 3 ) الحديث : أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ، كتاب الحرث والمزارعة 3 / 69 والزيادات منه .
( 4 ) المخابرة : أن يكون العمل في الأرض ببعض ما يخرج منها ، والبذر من العامل .
( 5 ) في الأصل : لم نهى عنها .
( 6 ) في الأصل : يابا عمرو . وفوقها ضبة .