حدّثنا عبد الجبّار ، ثنا سفيان ، عن كثير بن كثير ، عن بعض أهله ، عن جدّه المطّلب ، قال « 1 » :
رأيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم يصلّي ممّا يلي بابهم - باب بني سهم - ليس بينه وبين الظّراب « 2 » أحد - وقال مرّة : سترة - والنّاس يمرّون بين يديه .
34 - [ الأسود بن خلف ] « 3 »
حدّثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرّزّاق ، أنبأ ابن جريج ، أخبرني عبد اللّه بن عثمان بن خثيم ، عن محمد بن الأسود بن خلف ، أخبره « 4 » ؛
أن أباه الأسود رأى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم يبايع النّاس يوم الفتح .
قال : جلس عند قرن مسقله ، وقرن مسقله الذي يهريق إليه بيوت أبي ثمامة ، وهي دار ابن سمرة وما حولها ، والذي يهريق ما أدير على دار ابن عامر وما أقبل منها على دار ابن سمرة وما حولها .
قال الأسود : فرأيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم جلس ، فجاءه النّاس - الصّغار والكبار والنّساء - فبايعوه على الإسلام والشّهادة .
قلت : وما الشهادة ؟ « 5 » قال : أخبرني ابن الأسود أنه بايعهم على الإسلام والشهادة . قلت : وما الشهادة ؟ « 5 » قال :
أخبرني محمد بن الأسود أنه بايعهم على الإيمان باللّه ، وشهادة أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله .
35 - [ سهيل بن عمرو ] « 6 » .
هامش
( 1 ) الحديث : أخرجه الإمام أحمد في مسنده 6 / 399 .
( 2 ) الظراب : كذا في الأصل ، وتعني الحجارة ! وفي المسند : ليس بينه وبين الطواف سترة .
( 3 ) الجرح والتعديل 2 / 291 ، الإصابة 1 / 42 رقم 156 .
( 4 ) الحديث : أخرجه الإمام أحمد في مسنده 3 / 415 ، 4 / 168 .
( 5 - 5 ) ما بينهما تكرار لا لزوم له .
( 6 ) سير أعلام النبلاء 1 / 194 وفيه مصادر ترجمته ، وجمهرة ابن الكلبي 110 ، ومختصر تاريخ دمشق 10 / 230 ، والتبيين 473 .