فلمّا قدّموه ليقتلوه قال : أما ترضون منّي بما رضي به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منّي ؟
إني أتيته وأنا مشرك ، فشهدت أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه فخلّى عنّي . فقدّموه فقتلوه « 1 » سنة إحدى وأربعين « 1 » .
38 - وحميد بن ثور الهلاليّ « 2 » .
ذكروا أنه وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأنشده .
حدّثني هاشم بن القاسم ، ثنا يعلى بن الأشدق ، حدّثني حميد بن ثور الهلاليّ ؛
أنه حين أسلم أتى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فقال « 3 » : [ من الرجز ]
أصبح قلبي من سليمى مقصدا * إن خطأ منها وإن تعمّدا
من ساعة لم تك إلّا مقعدا
وذكر في الشّعر :
حتّى أرانا ربّنا محمّدا * يتلو من اللّه كتابا مرشدا
فلم نكذّب وخررنا سجّدا * نعطي الزّكاة ونقيم المسجدا « 4 »
39 - [ 7 ب ] [ مزيدة العصري ] « 5 » .
هامش
( 1 - 1 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل .
( 2 ) الأغاني 4 / 356 ، طبقات ابن سلام 2 / 583 ، الشعر والشعراء 1 / 390 ، سمط اللآلي 1 / 376 ، معجم الأدباء 4 / 153 ، الإصابة 2 / 39 رقم 1830 ، جمهرة ابن الكلبي 372 ، مختصر تاريخ دمشق 7 / 272 ، ونشر الدكتور شاكر الفحام ترجمته من تاريخ دمشق في مجلة مجمع دمشق مج 64 / 2 / 188 .
( 3 ) ديوانه 77 عدا الشطر الثالث فليس في شيء من المصادر .
( 4 ) أي نقيم الصّلاة .
( 5 ) الجرح والتعديل 8 / 392 ، تهذيب التهذيب 10 / 101 ، الإصابة 6 / 85 رقم 7914 ، الإكمال 6 / 376 والضبط من الأصل .