كل امرئ يوما يلاقي شرا * أخاف أن أكذب أو أغرا
أضربكم ولا أخاف ضرا
فقال له محمد : إنك لا تكذب ولا تخدع [ إن ] القوم
بنو عمك وليسوا بقاتليك ولا ضاربيك - وكان قد أثخن
بالحجارة ، وعجز عن القتال فأسند ظهره إلى حائط تلك
الدار - فأمنه ابن الأشعث وقيل إنهم تكاثروا عليه بعد أن
أثخن بالجراح فطعنه رجل من خلفه فخر إلى الأرض ،
فأخذ أسيرا وحمل على بغله وانتزع ابن الأشعث سيفه
وسلاحه ، وفي ذلك يقول بعض الشعراء يهجوا ابن
الأشعث :
تركت عمك أن تقاتل دونه * قتلا ولولا أنت كان منيعا
وقتلت وافد آل بيت محمد * وسلبت أسيافا له ودروعا
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل — صفحة 35
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٥