ابن عم القوم وليسوا بقاتليه ولا ضائريه فادفعه إليه
فليس عليك بذلك مخزاة ولا منقصة ، إنما تدفعه إلى
السلطان . قال : بلى والله إن علي في ذلك خزيا وعارا . لا
أدفع ضيفي وأنا صحيح شديد الساعد ، كثير الأعوان
والله لو كنت واحدا ليس لي ناصر لم أدفعه حتى أموت
دونه .
فسمع ابن زياد ذلك فقال : أدنوه مني فأدنوه منه
فقال : والله لتأتيني به أو لأضربن عنقك . قال : إذن والله
تكثر البارقة ( 1 ) حول دارك . وهو يرى أن عشيرته
ستمنعه . فقال : أبالبارقة تخوفني ؟ وقيل : إن هانئا لما
رأى ذلك الرجل الذي كان عينا لعبيد الله علم أنه قد
أخبره الخبر فقال أيها الأمير قد كان الذي بلغك ، ولن
أضيع يدك عندي وأنت آمن وأهلك فسر حيث شئت .
هامش
( 1 ) أي السيوف .