واللطف فإن رأى الناس مجتمعين له عجل إليه بذلك .
فسار مسلم بن عقيل حتى أتى الكوفة ، ونزل في دار
المختار - في بادئ الأمر ، وأقبلت شيعة على تختلف
إليه ، فكلما اجتمعت إليه جماعة منهم قرأ عليهم كتاب
الإمام الحسين ( عليه السلام ) فيبكون ، ويعدونه من أنفسهم القتال
والنصرة .
كتاب مسلم
ولما أحصي ديوان مسلم بن عقيل ذلك العدد الكثير
من المبايعين ، كتب إلى الحسين ( عليه السلام ) مع عابس بن أبي
شبيب الشاكري ، وقيس بن مهر الصيداوي يخبره
باجتماعهم على رأيه وطاعته وانتظارهم لقدومه ، وفيه
يقول :
" الرائد لا يكذب أهله وقد بايعني من أهل الكوفة
ثمانية عشر ألفا فعجل الإقبال حين يأتيك كتابي "