وبين أترابه ، ودرس على أولاد عمه ، لا سيما الإمامين
الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وبقية إخوته وأولاد عمه ، حتى
بلغ ما بلغ يوم أن أرسله الإمام الحسين ( عليه السلام ) سفيرا عنه
إلى أهل الكوفة ليأخذ البيعة له ( عليه السلام ) . وإليك سير الحوادث
كما يصفه لنا بذلك المؤرخون .
مسلم بن عقيل وأهل الكوفة
ولما بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية ، وامتناع
الحسين ( عليه السلام ) عن البيعة ، أرجفوا بيزيد ، واجتمعت شيعة
علي في منزل سليمان بن صرد الخزاعي ، فذكروا مسير
الحسين إلى مكة ، وكتبوا إليه عن نفر منهم .
بسم الله الرحمن الرحيم : للحسين بن علي ( عليه السلام ) من
سليمان بن صرد ، والمسيب بن نجبة ، ورفاعة بن شداد
البجلي ، وحبيب بن مظاهر الأسدي وشيعته المؤمنين
والمسلمين من أهل الكوفة سلام عليكم ، فإننا نحمد الله