القلم الرديء كالولد العاق « 1 » ، وزاد ابن عباد كالأخ المشاق . قال في شأن المعتز : يا لهفي على الملك في أيدي الشامتين . كان يقول : إني أشكر لفظة ، وأشكو لحظة « 2 » .
أحمد بن إسرائيل « 3 »
وزيره أيضا .
أربعة لا يقمها إلا عمل السلطان ، الاستكثار من الغلمان واتخاذ الفتيان ، ومواصلة الدعوات ، وإقامة المروات .
كان قبل تقلد الوزارة يذمها ويظهر التصون عنها وينشد كثيرا :
إن الوزير وزير آل محمد * أودى فمن يشناك كان وزيرا
فلما تقلدها قيل له في ذلك ، فقال : هي مركب شهيّ شريف لا تطيب النفس بتركه على ما فيه من عظيم الخطر .
سليمان بن وهب « 4 »
وزير المهتدي والمعتمد .
هامش
( 1 ) وردت في خاص الخاص 75 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 26 ؛ محاضرات الأدباء 1 / 114 ؛ غرر البلاغة ، 55 .
( 2 ) وردت في الوزراء والكتاب ، 142 ، وفيه ( اني لا شكر حسن اللحظة ، ولين اللفظة ) منسوبة لأبي عبيد الله بن يسار ، وزير المهدي ؛ الإيجاز والإعجاز ، 26 ؛ وفي غرر البلاغة ، 55 ( اني لأشكر لحظة ، وأشكو لفظة ) .
( 3 ) هو أبو جعفر أحمد بن إسرائيل الأنباري ، وزير المعتز . توفي أيام المهتدي ، سنة 255 ه .
انظر : نصوص ضائعة من كتاب الوزراء ، 65 ؛ الفرج بعد الشدة 172 - 175 ؛ الكامل 5 / 344 ؛ الفخري ، 244 .
( 4 ) سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي ، أبو أيوب : من كبار الكتّاب ، كتب للمأمون وهو ابن أربع عشرة سنة . تولّى خراج مصر سنة 242 ه ؛ وتولّى الوزارة للمعتز والمهتدي ، ثم المعتمد سنة 263 ه . ونقم عليه الموفق ، فحبسه سنة 265 ه ، هو وابنه عبيد الله ؛ وأخذ أموالهما ، ثم صالحهما على تسعين ألف دينار ؛ ثم نقم عليه مرة أخرى ، فحبسه ، فمات في حبسه سنة 272 ه .
ترجمته في : تاريخ الرسل والملوك 9 / 540 - 541 ؛ أدب الكتاب : للصولي ، 89 ؛ نصوص ضائعة من كتاب الوزراء للصابي ، 65 ؛ ثمار القلوب ، 206 ؛ سمط اللآلئ للبكري ، 506 ؛ تكملة تاريخ الطبري : الهمداني ، 75 ؛ المنتظم : ابن الجوزي 5 / 44 ؛ الكامل في التاريخ 6 / 17 ؛ العيون والحدائق 4 / 37 ؛ وفيات الأعيان 2 / 415 ؛ النجوم الزاهرة 3 / 37 .