أحق الناس بالتفضيل أهل الفضل .
إذا أقبلت الدولة كثر المدد ، وإن قل العدد ، وإذا أدبرت قل المدد وإن كثر العدد .
ظرف « 1 » الصداقة أملح من ظرف العلاقة ، والنفس بالصديق انس منها بالشقيق « 2 » .
إني أغار على أصدقائي ، كما أغار على حرمي « 3 » .
وصف « 4 » ابنه عبيد الله : هو لي ولد سار ، كما أنه أخ بار ولو ولد أحد والدا لكنت « 5 » ذلك .
ذكر إحسان أحمد بن أبي داود « 6 » حين نكبه الواثق : لما جار علينا بالنكبة الزمان ، وجفانا من أجلها الإخوان انصفنا ابن أبي داود منهم بتفضيله ، وكفانا الحاجة إليهم بتنفيذه .
نظر « 7 » في المرآة فرأى « 8 » شيبا كثيرا فقال : عيب لا عدمناه .
هامش
( 1 ) القول في تحفة الوزراء ، 48 ( غزل المودة أرق من غزل العلاقة ) .
( 2 ) في تحفة الوزراء ، 48 ( العشق ) ؛ كما ورد في التمثيل والمحاضرة ، 462 وفيه ( النفس بالصديق انس منها بالعشيق ، وغزل المودة أرق من غزل الصبابة ) ؛ الإيجاز والإعجاز ، 26 .
( 3 ) وردت في تحفة الوزراء ، 48 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 26 ؛ وفيات الأعيان 2 / 416 ؛ مطالع البدور 2 / 113 .
( 4 ) وردت في تحفة الوزراء ، 48 ؛ غرر البلاغة .
( 5 ) في الأصل ( أكن ) ، والتصحيح من تحفة الوزراء ، 48 .
( 6 ) هو أبو عبد الله أحمد بن أبي دؤاد بن فرج بن جرير . كان معتزليّا من أصحاب وأصل بن عطاء ، اتصل بالمأمون عن طريق القاضي يحيى بن أكثم ، وتولى القضاء للمأمون والواثق . مات أيام المتوكل سنة 240 ه . انظر : وفيات الأعيان 1 / 81 - 91 ؛ شذرات الذهب 2 / 93 .
( 7 ) ورد القول في التمثيل والمحاضرة ، 387 ؛ تحفة الوزراء ، 48 ؛ وفيات الأعيان 2 / 416 .
( 8 ) في التمثيل والمحاضرة ، 387 ( فرأى في لحيته ) ؛ وانظر الإيجاز والإعجاز ، 26 ؛ وفيات الأعيان 2 / 416 .