عبيد « * » الله بن يحيى « 1 »
وزير المتوكل رحمه الله .
الملازمة تلحق المتخلف بالكافي ، والبطالة تحطّ الكافي إلى منزلة المتخلف .
لسان الحال أنطق من لسان المقال « 2 » .
إذا دهانا أمر تصورناه في أصعب حالاته ، فما نقص منها كان سرورا نتعجله « 3 » .
إبراهيم بن عباس الصولي « 4 »
مثل « 5 » الأصدقاء « 6 » كالنار ، قليلها متاع ، وكثيرها بوار .
هامش
* في الأصل ( عبد الله ) .
( 1 ) هو أبو الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان : استوزره المتوكّل وهو حدث ؛ وقتل المتوكّل ، وهو وزيره . واستوزر أيام المعتمد ، وظلّ وزيره حتى مات في أيامه سنة 263 ه . وكان سبب موته صدمة خادم له فسال دم من منخره وأذنه فمات ، بعد أن سقط بثلاث ساعات . وكان حسن الخط ، وله معرفة بالحساب والاستيفاء . إلا أنه كان مخلّطا وكان مجدورا ؛ فكانت سعادته تغطي عيوبه ، وكان كرمه يستر كثيرا من عيوبه .
ترجمته في :
الطبري 3 / 1915 ؛ العيون والحدائق 4 ق 1 / 82 ؛ الكامل 6 / 39 ؛ وفيات الأعيان 1 / 351 - 354 ؛ الفخري ، 238 .
( 2 ) وردت في ثمار القلوب ، 332 ، ولم ينسبه الثعالبي لأحد ؛ وورد منسوبا له في غرر البلاغة ، 55 .
( 3 ) وردت في الإيجاز والإعجاز ، 26 ؛ غرر البلاغة ، 55 .
( 4 ) هو إبراهيم بن عباس بن محمد بن صول تكين ، الشاعر المشهور ، وهو ابن أخت العباس بن الأحنف الشاعر ، ونسبته إلى جدّه صول . وكان أحد ملوك جرجان . أسلم على يد يزيد بن المهلب بن أبي صفرة ، اتصل بالفضل بن سهل ، ثم تنقّل في أعمال السلطان ودواوينه إلى أن توفي ، وهو يتقلّد ديوان الضياع والنفقات بسرّ من رأى ، سنة 243 ه .
ترجمته في :
تاريخ جرجان ، 96 ؛ تاريخ بغداد 6 / 117 ؛ معجم الأدباء 1 / 260 ؛ أعتاب الكتاب ، 147 ؛ وفيات الأعيان 1 / 44 ؛ الوافي 6 / 24 ؛ أمراء البيان ، 237 .
( 5 ) وردت في التمثيل والمحاضرة ، 462 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 29 .
( 6 ) وردت في التمثيل والمحاضرة ، 462 ( الإخوان ) .